محمد بن عبد الرحمن الإيجي

456

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ( 138 ) * * * ( وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ) : أنعمنا بالنبوة وغيرها عليهما ( وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ) : تغلُّب فرعون ( وَنَصَرْنَاهُمْ ) أي : هما والقوم ( فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ) : على القبط ( وَآتيْنَاهُمَا الْكِتَابَ ) : التوراة ( الْمُسْتَبِينَ ) : البليغ في بيانه ( وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ) سبق في هذه السورة تفسيره ( وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) عن